ابن الأبار
177
التكملة لكتاب الصلة
ببلده ، وولي الخطبة بجامعها ، روى عنه أبو عبد اللّه بن معمر ، ذكره ابن حميد ، وابن الفخار . 684 - الحسن بن محمد بن بهلول القيسي : من أهل بلنسية ، يكنى : أبا علي ، روى عن أبي عبد اللّه محمد بن الحسن البلغيي سمع منه بالمرية في صفر سنة ثلاث عشرة وخمسمائة ، وحدث عنه بيسير . 685 - حسن بن إبراهيم بن محمد بن تقي الجذامي : من أهل مالقة ، يكنى : أبا علي ، روى عن أبي محمد بن عتاب ، سمع منه بقرطبة ، وعن ابن سكرة الصدفي سمع منه بمرسية سنة ثمان وخمسمائة ، وصحب أبا مروان بن مسرة ، وكان من أهل الرواية والتقييد ، وكانت له رحلة سمع فيها من أبي طاهر السلفي ، مجالسه التي أملاها بسلماس ، قرأت ذلك بخط السلفي ، وبتاريخ رجب سنة خمس عشرة وخمسمائة ، وفي رحلته هذه لقيه أبو علي الحسن بن علي البطليوسي نزيل مكة ، وحدث عنه أبو طالب أحمد بن مسلم المعروف بالتنوخي ، من أهل الإسكندرية بكتاب الاستيعاب ، لأبي عمر بن عبد البر ، وأجاز له إجازة عامة في جمادى الآخرة من سنة خمس عشرة المذكورة ، وخمسمائة بعض خبره عن التجيبي وصحف اسم جده ، وقال : ابن عساكر في تاريخه ، وذكر أبا ذر الهروي سمعت أبا الحسن علي بن سليمان المرادي الحافظ الأندلسي بنيسابور ، يقول : سمعت أبا علي الحسن بن علي البطليوسي ، قال ابن عساكر وقد لقيته ولم أسمعها منه . قال : سمعت أبا علي الحسن بن إبراهيم بن تقي الجذامي المالقي ، يقول : سمعت بعض الشيوخ ، يقول : قيل : لأبي ذر الهروي أنت من هراة ، فمن أين تمذهبت بمالك والأشعري ؟ قال إني قدمت بغداد أطلب الحديث ، فلزمت الدارقطني ، فلما كان في بعض الأيام كنت معه ، فاجتاز به القاضي أبو بكر بن الطيب ، فأظهر الدارقطني من إكرامه ما تعجبت منه ، فلما فارقه ، قلت : أيها الشيخ الإمام من هذا الذي أظهرت من إكرامه ما رأيت ؟ فقال أو ما تعرفه ؟ قلت لا . قال : هذا سيف السنة أبو بكر الأشعري ، فلزمت القاضي منذ ذلك ، واقتديت به في مذهبه . 686 - الحسن بن علي بن سهل الخشني المقرئ : سكن سبتة ، وولي القضاء والخطبة بها ، يكنى : أبا علي ، روى عن أبي عمران بن أبي تليد وأبي محمد بن عتاب وأبي بحر الأسدي وأبي الوليد بن العواد وأبي عبد اللّه بن عيسى التميمي وأبي عمر ميمون بن ياسين وأبي علي الصدفي وأبي محمد بن أبي جعفر وغيرهم وكان فقيها مشاورا يبصر الحديث والقراءات ، حدث عنه أبو بكر بن أبي زمنين ، وأبو عبد اللّه العزفي ، وأبو القاسم بن الملجوم ، وقال : لقيته سنة خمس وأربعين ، يعني : وخمسمائة ، وقال لي : ابن سالم توفي في حدود الستين وخمسمائة ، وقد